كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فلا يحضر مجلسنا ومن كان يرى رأي فلان فلا يحضر مجلسنا.
فخرجت فأخبرتهم.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون عظيم الغناء في الإسلام.
ويروى: أن هارون الرشيد أخذ زنديقا ليقتله فقال الرجل: أين أنت من ألف حديث وضعتها؟
قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يتخللانها فيخرجانها حرفا حرفا.
قال أبو داود الطيالسي: توفي أبو إسحاق الفزاري وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه.
وعن سفيان بن عيينة قال: والله ما رأيت أحدا أقدمه على أبي إسحاق الفزاري.
وقال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق الفزاري فقال لكاتبه: ابدأ به فإنه-والله- خير مني.
قال علي بن بكار الزاهد: رأيت ابن عون فمن بعده ما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري.
قال عبد الرحمن بن مهدي: إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي وأبا إسحاق فاطمئن إليه.
قال سفيان بن عيينة: دخلت على هارون فقال: يا أبا إسحاق! إنك في موضع وفي شرف.
قلت: يا أمير المؤمنين! ذاك لا يغني عني في الآخرة شيئا.
وقال أبو أسامة: سمعت الفضيل بن عياض يقول:
رأيت النبي-صلى الله عليه وسلم- في